الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 { حديثُ أمِّ زرع !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرة ندى
طائر ماسي
طائر ماسي
avatar

انثى عدد الرسائل : 315
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: { حديثُ أمِّ زرع !   الجمعة مارس 28, 2008 4:02 am

حديث عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا



قَالَتِ الأُولَى:


زَوْجِي لَحْم جَمَلٍ غَثٍّ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ، لاَ سَهْلٍ فَيُرْتَقَى، وَلاَ سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ



[ ذم : من أقبح أنواع الذم الخالص ،، و تعني أن زوجها كلحمِ الجملِ في الرداءة لا كلحم الضأن ،


و المقصود منه المبالغة في قلّة نفعهِ و الرغبة عنه و نفاذ الطبع عنه ..


وهو أيضاً متكبّر و سيّء الخلق فلا يوصل إليه إلا بغاية المشقّة ولا ينفع زوجته في عشرة ولا غيرها ،،


مع كونه مكروهاً رديئاً ]



قَالَتِ الثَّانِيَةُ:


زَوْجِي لاَ أَبُثُّ خَبَرَه، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لاَ أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ



[ ذم : لا أبثّ خبره ولو فتحت سيرته لما انتهت من سيئاته ، وتخاف من ذكرهِ فيطلقها ..


و إن تذكره تذكر عُجره وبجره أي : عيوبه ظاهرها و باطنها لكن لن أخوض في ذكر خبرهِ لخوفي من الفراق و ضياعِ الأطفال و العيال ]


قَالَتِ الثَّالِثَةُ:


زَوْجِي الْعَشَنَّقُ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ



[ ذم : أي زوجي الطويل المستكره في طوله ونحفه سيء الخلق ،،


إن تكلمت عن عيوبهِ فسيطلقني لسوء خلقه ولا أحبّ الطلاق منه لحاجتي إليه ..


و إن سكتّ عن عيوبه يصيرني معلقة و هي المرأة التي لا هي متزوجة بزوج ينفع ولا هي مطلقة تتوقع ان تتزوج ]

قَالَتِ الرَّابِعَةُ:


زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ، لاَ حَرٌّ وَلاَ قُرٌّ، وَلاَ مَخَافَةَ وَلاَ سَآمَةَ



[ مدح : كتهامة ( مكة وماحولها ) في الاعتدال و عدم الأذى و سهولةِ أمره ..


لا هو شديدٌ ولا هو مفغّل .. لا خوف ولا ملل منه ، بل مُعتدل ]



قَالَتِ الْخَامِسَةُ:

زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلاَ يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ



[ مدح : أي إن دخل عليها يثب كوثوب الفهد لجماعها فهذا الرجل كثُر نومه كالفهد ..


و إن خرج من عندها أو خالط الناس فعَل فِعل الأسد ( يتضمن هذا الوصف بالمدح و الذدم )


فربما يكون مدحاً و نقول شجاعاً و ربما يكون ذمّـاً فنقول غاضباً ..


وهو لا يسأل عما علم في بيته من مطعم أو مشرب تكرماً ]

قَالَتِ السَّادِسَةُ:


زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضطَجَعَ الْتَفَّ، وَلاَ يُولِجُ الْكَفَّ، لِيَعْلَمَ الْبَثَّ



[ ذم : إن أكل كثر و خلط صنوف الطعام .. و إن شرب يشرب الشفافة وهي بقية الماء في قعره ، أي لا يدع شيئاً منه


و إن اضطجع يضطجع على جنبهِ و يلتف بثيابه ويتغطى بلحافٍ منفرد في ناحية لوحدهِ ولا يباشرها ،


فلانفع فيه لزوجته ! .. و لا يدخل يدهُ تحت ثيابها ليعلم بثّها و حزنها فلا شفقة عنده عليها ]



قَالَتِ السَّابِعَةُ:


زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ، طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ، شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ



[ ذم : غياياء أي عاجزٌ عن القيام بمصالحه من العي ( أو غياياء : من الغي و الضلال و الخيبة ) ،


طباقاء : أحمق ، أطبقت عليه أموره أو العاجز عن الكلام و الجماع ، اجتمعت فيه كل عيوب الناس


شجك أو فلّك أو كلامك : أي إما أن يشجّ رأس نسائه أو يكسر عضواً من أعضائهن أو يجمع لهن بين الأمرين ! ]


قَالَتِ الثَّامِنَةُ:


زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ



[ مدح : أي مس زوجها كمسّ الأرنب في اللين و النعزمة ، وريجه ريح زرنب ( نباتٌ طيب الرائحة )


وهي تصفه بحسن الخلق و كرم المعاشرة و لين الجانب ]


قَالَتِ التَّاسِعَةُ:


زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ



[ مدح : رفيع العماد : عالي الحسبة و شريف النسب ،، طويل القامة و ذكرت النجاد هنا لتشير على شجاعته


عظيم الرماد : كنايةٌ عن كثر الجود المستلزم لكثرة الضيافة المستلزمة لكثرة الردام و دوام وقود ناره


قريب البيت من الناد : أصله النادي ( الموضع الذي يجتمع فيه وجوه القوم للتشاور و التحدث و هذا شأن الكرام


يجعلون بيوتهم قريبة من النادي تعرضاً لمن يضيفهم ) و حذفت الياء من النادي للسجع ]

قَالَتِ الْعَاشِرَةُ:


زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذلِكَ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، قَلِيلاَتُ الْمَسَارِحِ، وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ



[ مدح : زوجي اسمه مالك ، ومالك خير مما سأقوله في حقه فيه إيماء إلى أنه فوق مايوصف من الجود و السماح ،


له إبل كثيرات المبارك : جمع مبرك ، مكان بروك الإبل


قليلات المسارح : أي ابله كثيرة إذ بركت ، فإذا سرحت كانت قليلة لكثرة مانحر منها في مباركها للأضياف


أو يتركها بجانب البيت حتى إذا نزل به الضيفان كانت حاضرة .. و إذا سمعت الإبل صوت العود الذي يضرب


أيقنّ أنهنّ منحورات للأضياف من كرمه و جوده ]


قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ:


زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، فَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمِ عَضُدَيَّ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي


وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنيْمَةٍ بَشِقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلاَ أُقَبَّحُ،


وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ ،



[ مدح : أبو زرع : كنته بذلك لكثرة زرعه ، و يحتمل كنته بذلك تفاؤلاً بكثر أولاده ، ويكون الزرع بمعنى الولد


أناس : بزنة أرقام ، من النوس وهو تحرك الشي متدلياً . و المراد أنه حرك أذنيها من أجلِ ماحلاهما به ..


و جعلها سمينة بعد أن كانت عند أهلها نحيفة ،،


و بجحني فبجحت إلي نفسي : فرّحني ففرحت نفسي أو عظمني فعظمت إليّ نفسي ..


وجدني في أهل غنمٍ قليلة فهم في جهد و ضيق عيش فحملني إلى أهل خيل ذات صهيل و إبل ذات أطيط


فالصهيل صوت الخيل ، و الأطيط صوت الإبل ..


دائس : أي بقر تدوس الزرع في بيدره ليخرج الحنب من السنبل ..


مُنق :أي ينقّي الحب و ينظفه من التبن وغيره .. فهم أصحاب زرع و أرباب حب نظيف !


و المراد من ذلك كله : أنها كانت في أهل قلّة و مشقة فنقلها إلى أهل ثروة و كثرة ..


عنده أقول فلا أقبح : أي أتكلم عنده بأي كلام فلا ينسبني إلى القبح لكرامتي عليه ولحسن كلامي لديه .


أرقد فأتصبّح : أنام فيدخل الصبح فيرفق بي ولايوقظني لخدمته و مهنته


لأني محبوبة إليه مع استخدامه عني بالخدم التي تخدمه و تخدمني !


أشرب فأتقمّح : أي أروي و أدع الماء لكثرته عنده مع قلته عند غيره ،


و المعنى : أنها لم تتألم منه لا من جهة المرقد و لا من جهة المشرب .. ]

أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ



[ بعد أن امتدحت زوجها أرادت مدح أم زوجها ..


عكومها رداح : أعدالها و أوعية طعامها عظيمة ثقيلة كثيرة ، فالعكوم جمع عِِكم وهو العدل إذا كان فيه متاع


و الرداح أو الرواح : الكثيرة أو الثقيلة ،


بيتها فساح : واسع ،، وسعة البيت تدل على سعة الثروة . ]



ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أبي زَرْعٍ مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ


[ ثم انتقلت إلى مدح ابن أبي زرع ،،


مضعجه كمسل شطبة : أي أن مرقده كشطبة مسلولة من الجريد في الدقة فهو خفيف اللحم دقيق الخصر ،،


تشبعه ذراع الجفرة : أي ضاوي مهفهف قليلُ اللحم على نحو واحد على الدوام ، وذلك شأن الكرام ]




بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ،فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طُوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا، وَغَيْظُ جَارَتِهَا



[ ثم انتقلت لامتداح بنت أبي زرع ، وقالت عنها بأنها مطيعةٌ لإبيها ومطيعة لأمها غاية الإطاعة .


ملء كسائها : مالئة لكسائها لضخامتها و سمنها و هذا ممدوح في النساء > ذاك الزمان


غيظ جارتها : المراد ضرّتها فتغيظ ضرتها لغيرتها منها بسبب مزيد جمالها و حسنها ]



جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لاَ تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا، وَلاَ تُنَّقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلاَ تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا


قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ،



[ جاريته : أي خادمته ،، لا تنشر كلامنها الذي نتكلم به فيما بيننا نشراً لديانتها ، و لاتنقل طعامنا نقلاً لأمانتها و صيانتها


و لا تجعل بيتنا مملوءاً من القمامة و النكاسة حتى يصير كأنه عش الطاشر ، بل تصلحه و تنظفه لشطارتها ..


فخرج يوماً من الأيام أبو زرع لسفر .. و الحال أن الأوطاب ( أسقية اللبن ) تُمخّض أي تحرك لاستخراج الزبد من اللبن ،


و المراد : أنه خرج في حال كثرة اللبن و ذلك حال خروج العرب للتجارة .


فلقي معها ولدان لها كالفهدين .. أي مثلها في الوثوب و اللعب و سرعة الحركة ،،


يلعبان تحت خصرها برمانتين : أي ذات ثديين صغيرين فيلعب ولداها بثدييها ]



فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيًّا، رَكِبَ شَرِيًّا، وَأَخَذَ خَطِّيًّا، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا،


وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا وَقَالَ: كُلِي، أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ



[ فطلّق أم زرع و نكحها ، فنكحت من بعده زوجاً من سراة الناس و أشرافهم ..


ركب فرساً أصيلاً و يتشرى في مشيه ويلج فيه بلا فتور ، وأخذ رمحاً ،، وجعلها داخلة عليّ في وقت الرواح


أو أدخلها عليّ في المراح .. و النعم : الإبل و الغنم و البقر ، و ثريا من الثروة و كثرة الأموال .


و أعطاها من كل بهيمة ذاهبة إلى بيته في وقت الرواح زوجين اثنين اثنين ..


و قال ( الزوج الذي تزوجها بعد أبي زرع ) كلي ماتشائين و أعطي أقاربك ]



قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ، مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ


[ أي في الألفة و العطاء ، لا في الفرقة و الخيلاء ]



قَالَتْ عَائِشَةُ:


قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ "
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
raef elagha
مشرف المنتدى الإسلامي
مشرف المنتدى الإسلامي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 474
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: { حديثُ أمِّ زرع !   الأحد مارس 30, 2008 11:53 pm


raef elagha
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
{ حديثُ أمِّ زرع !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:: متتديات محب ::. :: •ღ°•الاقسام العامة •ღ°• :: قسم الشريعة والحياة-
انتقل الى: