الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رحــــــــلـــة الـــــى الجنة.....فهيّا بنا معاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرة ندى
طائر ماسي
طائر ماسي
avatar

انثى عدد الرسائل : 315
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رحــــــــلـــة الـــــى الجنة.....فهيّا بنا معاً   الإثنين أبريل 14, 2008 3:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني في الله إخوتي الأحبة أحببت أن تشاركوني هذه الرحلة الرائعة الى الجنة جعلها الله مثوانا ومثواكم وظللنا الله بظله فيها يارب.
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك
ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان
قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها اين الملوك التي
كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت
.


أريدكم أن تنعمو معي بالجنة قراءةً واحساساً بها حتى نحبها


ونعمل من أجلها ونلتقي فيها أحبتي في الله موفقين هيا بينا


إلى السعي إلى الجنة


اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ، وَيَا سَابِقَ الفَوْتِ
، وَيَا كَاسِيَ العِظَامِ لَحْماً بَعْدَ المَوْتِ
، فَرِّجْ عَنَّا كُرَبَ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَآمِنَّا مِنْ
أَهْوَالِ الحَاقَّةِ وَالصَّاخَّةِ وَالطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ
وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَتَبْيَضُّ وُجُوهٌ،
وَابْعَثْنَا غُرّاً مُحَجَّلِينَ،
وَاجْعَلْنَا أَطَوَلَ النَّاسِ
أَعْنَاقاً مَعَ الدُّعَاةِ وَالمُؤَذِّنِينَ،
وَأَظِلَّنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ،
وَأَوْرِدْنَا حَوْضَ نَبِيِّكَ الأَمِينِ،
وَارْزُقْنَا جِوَارَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ
أبواب الجنــة

عندما يفزع الناس يوم القيامة يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيقولون: يا محمد، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأخر ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يُقال: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: يا رب أمتي، يا رب أمتي، يا رب أمتي، فيقول: يا محمد، أَدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده، ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر، وكما بين مكة وبصرى. وإن للجنة لثمانية أبواب، ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما، ومنها باب تدخل منه أمة محمد صلى الله عليه وسلم، عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا، ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول.
وهي موزعة: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، وقد يدعى المؤمن من هذه الأبواب كلها. وعزةِ الله وجلاله، لو كان العبد المؤمن في الدنيا أقطع اليدين والرجلين، وسُحِبَ على وجهه منذ يوم خلقه الله إلى يوم القيامة، ووقف على أحد هذه الأبواب، لكان كأنه ما رأى بؤسا قط.
ولما كانت الجنات درجات، بعضها فوق بعض، كانت أبوابها كذلك، وباب الجنة العالية فوق باب الجنة التي تحتها، وكلما علت الجنة اتسعت، فعاليها أوسع مما دونه، وسعة الباب بحسب سعة الجنة، فمنها ما بين مصراعيه مسيرة أربعين عاما، ومنها ما بين مصراعيه مسيرة سبعين عاما، ومنها ما بين مصراعيه كما بين مكة وهجر، ومنها ما بين مصراعيه كما بين مكة وبصرى، ومنها ما عرضه مسيرة الراكب المجود ثلاثا. يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، تتكلم وتُكَلَّم، وتَفهم ما يقال لها، انفتحي انغلقي.

درجات أهل الجنــة







ويصعد في درجاتها، وفي الجنة مائة درجة، أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، وما بين كل درجتين مائة عام، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم، أفضلها الفردوس؛ فهي وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقها عرش الرحمن عز وجل، ومنه تفجر أنهار الجنة. وأعلاها الوسيلة، فإنها درجة في أعلى الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، نرجو أن يكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو ذاك الرجل.
وأدنى درجات الجنة من له من الجنة مسيرة خمسمائة عام، ويزوج خمسمائة حوراء، وأربعة آلاف بكر، وثمانية آلاف بيت، وإنه ليعانق الزوجة عُمْر الدنيا فلا يتأخر واحد منها عن صاحبه، وإنه لتوضع المائدة بين يديه فلا ينقضي شبعه عُمْر الدنيا، وإنه ليوضع الإناء على فيه فلا ينقضي ريه عُمْر الدنيا، وإنه ليأتيه ملك بين اصبعيه مائة حلة، تحية من ربه تبارك وتعالى، فيلقيها على بدنه، فيقول العبد: الحمد لله، وتبارك ربي وتعالى، فما عجبت كإعجابي بهذه الهدية. فيقول الملَك: أعجبتْك؟ فيقول: نعم، فيبادر الملَك أدنى شجرة من جنة الخلد، فيقول: أنا رسول ربكِ إليك، تكوني لولي الله ما أحب، فتتلون له على ما يشتهي.
ويؤتى بقارئ القرآن، فيعطى الملْك بيمينه، والخلْد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويُكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كُسينا هذا؟ فيُقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ أو يرتل.
وإن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنها كوكب دري، وإن من تحتهم يراهم كما يرى النجم الطالع في أفق السماء.
وفي الجنة ملوك، ومَلِكُها رجل ضعيف مستضعف، ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره. يشمون رائحة الجنة، حتى قبل دخولها، كلٌ حسب درجته، فمنهم من يشم رائحتها من مسافة ألف عام، ومنهم من يشم رائحتها من مسافة خمسمائة عام، ومن مسافة مائة عام، ومن مسافة سبعين عاما، ومن مسافة أربعين عاما، كل حسب عمله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الوسام
طائر ماسي
طائر ماسي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 317
العمر : 28
الموقع : www.wessam.com
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: رحــــــــلـــة الـــــى الجنة.....فهيّا بنا معاً   الأربعاء يونيو 04, 2008 8:22 am

مشكوووووووووووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wessam1.montadamoslim.com
 
رحــــــــلـــة الـــــى الجنة.....فهيّا بنا معاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:: متتديات محب ::. :: •ღ°•الاقسام العامة •ღ°• :: قسم الشريعة والحياة-
انتقل الى: